
17 أغسطس .
1 دقيقة قراءة .
363
ذاك قد رحل وهذا قد أتي
من سوف يبقي
من ايها الفتي
وقد ذبل صباك
وابيض شعرك في الانتظار
الي متي تظل منتظرا
الي متي
ايها الصبي التائه
ايها المجنون ما الذي تبحث عنه
ايها الحائر ما الذي تهرب منه
تبحث عن سر السعادة
والراحة المؤقتة
وهروبك من الرب
ومن كل العلاقات
ومن ذاتك المحنطة
تبحث في وجوه المارة
وأعين العابرين
وبسمة الاطفال
ونحور العذاري
عن علاقة.. ليست مؤقتة
تُسرَق البسمة من شفاهك
والراحة من شقائك
تُغتال البسمة
وتنتهي الراحة
وتسال من الروح دماؤك
ومَن ذا يبقي ايها الفتي
الشمس تغيب..
والليل يندثر
والموج يتلاشي
والموت للأحياء يحتضر
والفناء نهاية حتمية
وليس عن الإفناء يعتذر
فمن ذا يبقي
وماذا تنتظر
الي متي!

أنهيت القراءة
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.

