
08 سبتمبر .
1 دقيقة قراءة .
327
اين انت ايها الكاهن؟ قضيت كل هذه المسافة بصعودي رأس الجبل بحثاً عنك،انهكني الصعود و المسير بحثاً عنك
الكاهن: ها انا هنا يا بني تعال عندي
ايها الكاهن انا لا اراك.. فقط اسمع نداءك و صوتك القريب.. لا اراك.. ولا أعلم ان كنت انت هنا ام صوتك مجرد وهم يترائى لي كل يوم وعند كل قمة.. اين انت ايها الكاهن رؤيتك مجرد وهم.. ليس بكذبة لا. لكنها وهم يتعب الصاعدين لرأس القمة.. صوتك يُسمع و يُفهم و يطيب القلب.. لكن رؤيتك لا تظهر انت لا تخرج إلى القمة
ايها الكاهن ماذا عساي ان اقول و ان اشرح ايها الكاهن ذلك السؤال الذي يحز بقلبي
ايها الكاهن لم اكن اريد القسوة يوما و لم اكن اريد البعد و لا كنت راغباً البعد
ايها الكاهن سؤالي الذي ارهقني و دفعني نحو صعود قمة الجبل و رؤيتك و لم اراك على كل حال اسمع صوتك و تسمعني دعني أسألك
لماذا تجبرنا الحياة نكون قساة و مرضى و مشتتين و مبعدين و باعدين و انانيين و مظلومين و ظالمين
ايها الكاهن الم تكن انت في القمة و ما زلت؟
ايمكنك ان تجعل ولو ليوم واحد الناس سعداء؟
سعداء كيف لا ادري لكن ولو لمرة ان تجعل العقول تهدأ ولا تقلق وان تجعل القلوب تبرد و تهدأ و تسكن و تساكن و تلمس السماء
تلامس و تُلمس و تهدأ و تتخلص ليوم من البعد و الفراق و الندم و الانانية
ايها الكاهن رؤيتك لا توجد و صوتك يوجد و واجد و متواجد
ايها الكاهن صوتك لا يكفي عند القوم ولا يجعل الناس مجتمعين
ايها ال...
الناس تبعد و تتباعد و تفرق و تفترق و و و
ايها العاجز الم يكفي ان تشارك الناس ؟
او انت تشارك اصلا الفراق
انت مفارق لنا ايها الكاهن
أنهيت القراءة

