كوني زوجتي

24 أكتوبر  .   3 دقائق قراءة  .    662

حب في العقد الرابع

صغيرة تزوجت زينة، شاباً وسيماً جداً أُغرمت به عندما كان يزور شقيقها بين الحين والآخر. لم تكن تعلم  أن رأفت كان قبيحاً رغم جماله فكان رجلاً حاد الطباع عصبياً ومزاجياً. لم تجد به السند الداعم لها أو حتى المبالي بمشاعرها أو رغباتها. مضت الأيام رزقت بطفلتها الأولى والأخيرة سُندس، انهمكت بالاهتمام بابنتها الرضيعة وحاولت جاهدة التأقلم سريعاً مع حياتها الجديدة ولكن المفاجئة كانت بان رأفت الرافض لتحمل المسؤولية إبتعد عنها أكثر فأكثر ولم يعد يرغبها امرأة حياته، افترش غرفة الجلوس في الليل ينام على الأريكة وكأنه يرفض حتى رائحتها والإحساس بشهيقها وزفيرها.
زينة الام الصغيرة والزوجة المنكسرة عانت من الاكتئاب طويلاً الى أن قررت زيارة طبيب ليساعدها على المضي قدماً وتخطي المرحلة الصعبة.
دكتور زياد تعاطف معها كثيراً الى حد أنه بدأ يتخطى حدود مهنته واضحى الداعم الوحيد لها حتى انها أصبحت سكريترته الخاصة فهو من عرض عليها هذه الوظيفة لتصبح أقرب اليه.
لم تكن حياة زياد مثالية، علاقته الزوجية متأرجحة دائماً. أحب زينة، أحبها بضعفها وخجلها وجعل لشخصيتها وجهاً آخر سلحها بالقوة والإستقلاليّة فولدت من جديد.
معه أحسنت بأنوثتها، حنانه أضاف على جمالها جمالاً، اهتمامه زاد ثقتها بنفسها. شاركته تفاصيل الحياة وهمومها كانت عكازه عند تعثره. 
"ًكوني زوجتي" جملة كان يكررها الدكتور بعد كل لحظة يقضيانها سوياً، ولكنها تجيبه يكفيني أن أكون لك. 
رفض زينة الزواج كان نابعاً من قناعتها أن وهج الحب سينطفئ بعد ذلك ولم تكن تحتمل خسارة شوقه ولهفته فحافظت على نار الحب مشتعلة.

  4
  4
 1
مواضيع مشابهة

03 فبراير  .  1 دقيقة قراءة

  3
  7
 0

16 مارس  .  3 دقائق قراءة

  1
  1
 0

15 يناير  .  3 دقائق قراءة

  3
  5
 0

13 أبريل  .  2 دقيقة قراءة

  3
  4
 1
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال
Maher
30 أكتوبر
يتبع؟ كيف و ان حدث و تزوجته؟ وكيف ان يأس من أن تتزوجه؟ أ يراهن الدكتور بشهادة الأمان ام يكفيه حياة الحب بلا عقد بلا محكمة ولا أَيْمان.... إلى أين تذهب البطلة ياترى وماذا تختار؟ بعيد مثير مشوق ماكتبتيه ياهزار...
  0
  0
 1