شهادات في تجربة الفنان عبود سلمان: جريدة العرب اللندنيةدقيقتين
شهادات في تجربة الفنان عبود سلمان:  جريدة العرب اللندنية
نقدٌ وتاريخٌ فنّي

شهادات في تجربة الفنان عبود سلمان: جريدة العرب اللندنية

Aboud Salman
Aboud Salman · دقيقتين قراءة · ١٣٠٦ مشاهدة
شهادات في تجربة الفنان عبود سلمان: جريدة العرب اللندنية
Aboud Salman

06 فبراير  .   2 دقيقة قراءة  .    1306

عبود سلمان 
كالفرات يحلم ببلوغ الرحاب 
و إرتياد الآفاق

 

عبود سلمان أو أبو الفرات كما هو معروف في الوسطين الإجتماعي و الثقافي ، هو جزء مهم من تاريخ السجال في المدينة التي أنجبته في عام 1965 ، مدينة الميادين ، المدينة التي لا تنام في حضن الفرات فحسب بل تحرس هذا الحضن في ترحاله الطويل ، فكيف إذا كان لهذا الحضن أب متوغل فيه بهديره و نشيجه ، بهدوئه و صمته ، أب عاشق له ، لا في الظاهر فقط ، بل بحضوره الكثيف و الكبير و الدائم في نصوصه التشكيلية منها و النثرية ، فميادين تسكنه كما يسكنها هو ، حتى كادت تكون قضيته الأهم ، ينفتح عليها في الأوقات كلها ، يرتقي بها إلى ذرى كونية طارحاً فيها حشود أفكاره مع الكثير من إفتتانه بها ، و هذه تسجل له ، فهو مدرك أن الطريق إلى الآخر يبدأ من عتبة بيته ، فتحولت إلى حكاياتها الكثيرة التي يرويها لنا في مجمل أعماله ، و ينثر عبقها في كل الدروب التي سار و يسير فيها ، لم أجد مبدعاً مرتبطاً بحلمة مدينته أكثر منه ، فهو الطفل الذي لا يترك تلك الحلمة مهما كبر ، و مهما إبتعد عنها فهو الأقرب إليها في الأوقات كلها ، و هو الذي لا يفطم عنها ، بل يمضي بها في سفر توغله في دروب الحياة الكثيرة ، مهما كانت وعورتها ، أو سهولتها ، الدروب التي لا يخشاها سلمان طالما بوصلته أقصد مدينته هي التي توجهه ، و تنوب عنه في تحديدها و إضاءتها ، طالما هي عصا نجاته ، بل هي عكازته التي تضبط مشيته و هو في أحلك ظروفه ، فيلح سلمان أن حكاياه كثيرة ، قد تكون أهمها مدينته و ناسها و ما هو متعلق بأرواحهم ، لكن له حكايا أخرى ، تنبع من الإنسان و تصب فيه فهو غاية الحياة و غاية الإبداع ، حكايا تبدأ من عتبة بيته إلى كندا حيث يقيم مروراً بدير الزور و دمشق و بيروت و رياض و نجد و دبي ، محطات كثيرة لكل منها ألف حكاية و حكاية يسردها لنا سلمان بشيء من روحه الجميلة التي تجعل منها و هي تلد من بين ألوانه و كأنها رؤيته نحو العالم إليها تهفو كل حكاياه و بغزارة تساهم في تغييرها ، و ترد الأسئلة الخاطئة إلى مضاجعها ..

تقرؤونها كاملة 
على صفحات العرب اللندنية

https://alarab.co.uk/%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

2أثار تفكيري
3لمس قلبي

ناقشه مع أصدقائك

افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.

Aboud Salman
Aboud Salman

٢٧ متابع

الملف
التالي في «نقدٌ وتاريخٌ فنّي»

شهادات وانطباعات في تجربة الفنان عبود سلمان : د. طارق الشيخ

لا تعليقات بعد

  2
  3
 0

مواضيع مشابهة

X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال