إنها “تالا”

07 مايو  .   3 دقائق قراءة  .    387

إبنتي

لأوّلِ مرّةٍ يعجزُ قلمي عن ترجمةِ مشاعري.
عادةً حِبْرُهُ يُترجمُ ما يعجزُ عنه لساني ويخُطُّ على الورقةِ ما ينطبعُ في ذاكرتي.

 

لأوّلِ مرّةٍ أشعرُ وكأنّني بغنى عن الترجمانِ
فلساني يعبّرّ وبصوتٍ عالٍ ودونَ تلعثُمٍ
ولم تعُدِ الأوراقُ تتّسعُ لما تحفظُهُ ذاكرتي.

 

نعمةٌ غيّرَتْ مجرى حياتي وأسلوبَ عيشي ؛
أنْسَتْني ذاتي وعاداتي وسرقَتْ منّي أوقاتي
فبِتّّ أكتبُ على صفحاتِ عُمرِها الفتي 
و ذاكرتي تجدّدتْ لتتّسعَ لضحكاتها

 

ابنتي... نعمةٌ تمنّيتُها وانتظرتُها طويلاً
زادت على جمال حياتي جمالاً وروعةً.
زيّنتْ بولادتها عائلتي وزادت من غناها.
إنّها "تالا" نجمةٌ ثانيةٌ في سمائي.

  0
  4
 0
مواضيع مشابهة

27 ديسمبر  .  7 دقائق قراءة

  6
  4
 0
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال