05 فبراير .
2 دقيقة قراءة .
91
في لقاء حصري مع الكاتب السوري عبد الكريم فرج صرح لنا بشكل حصري قصيدة قام في كتابتها بالاحتفال في تحرير بلاده ونوع من أنواع الرد على الظلم الذي تعرضت له وقال بها :
رسالة أدبية إلى من باع الشعر والصوت ل طاغية الشام
إن عدتم للذي كنتم عليه
لأُهاجمنكم بشعر و قوات أدبية
ولأرجمنكم رجماً بقوافي وحروف تُتلى من جوف رعب منسوجة من أدب وزجل حروب ودجل ولا حل لها مفتاحها فتن وخاتمتها فتن
يزمجر الحرف بها وتدكُ قوافيه حصونكم
متاهة لا خلاص منها تزلزل راياتكم وتمحي جزوركم لا رجعة لكم بعدها ولا نفُوذ
لا تبقى من شعركم ولا تذر حكم وعبر
يتعظ منها البشر ويهابها المنافق بالشعر والزجل
لا قوافي لكم اليوم ولا حتى نغم
عربيد أنا بقلمي إن خط يُرفق بالنغم
وتتراقص القوافي على سطري ويعزف لها الحلم
ملعونةٌ قوافيكم ملعونً ذاك النغم
خان بالصوت أخاه وغرد للطاغية الذي بالشعر إنعدم
ماعادت تطربنا حبالكم مافارقَ قلبُنا الألم
من الشعر بنيت قلعتي
وقد سمع بها حتى الأصم
سوراي محصنة بنجدً
وبالشام قد خط القلم
انا المحمديً لو أجتمعت بحوركم
فتتها بشطرٍ وقلم
لاعاش لكم تاريخ مجدٍ
وبالمهملات نرمي ذا القلم
لا قبلهُ حبر ولا بعدهُ شاعرٌ
يا من بالكذب سما نفسهُ
من نسل العلي او الحسين أوالحسن
إن عاد وتمادى شعركم
لا السيف يفيدُ ولا الرسن
لا أقبل الا ساحة و الساح تعزفُ باللحن
لا رمح اليوم يفيدكم إن عِدتُ لأخط القلم
زلزال أضرب أرضكم أفني قوافيكم عدم
27 مارس . 2 دقيقة قراءة
28 أكتوبر . 6 دقائق قراءة
28 نوفمبر . 4 دقائق قراءة