
17 فبراير .
1 دقيقة قراءة .
832
لقد جفّت المحابر و تلاشت العروق و لم تعد سوى ممرات تنقل قطرات الدمِ البارد فاقداً الحنان، متلاشيا، منعدم الرغبة في الحياة فتباطأتْ دقّات القلب و أصبح الجسم منهكاً كجثّةٍ هامدة.
فالموت ليس فراق الجسد انما فراق الروح و إنغماسها في بحر المجهول.
و أبصرت العين ما لم تكن مدركةً برؤياها ،
قطرات القلبِ الداكن متلألئةً على شفافها كمفتاحٍ لوجه ملاك مكلّل بجبين ينقلك الى باحة الجمال و الاناقة.
اما العينين،
فليتني لم انظر اليهم ، مكللتين بحارسين ذو سيفين حدّين فالنظرة اليهن توقعك في بئرٍ من الاسرار... تسحرك الى عالم البراءة و تتلاشى منك الكلمات.
عندها تدرك انك قد غرقت في بحر الاعجاب
حيث لا ضفة ولا زورق للوصول.
فتتمنى ان تُسجن داخل عينيها تحت مراقبة الحارسين تنظر الى العالم من خلالهم و ترتوي من ألحان نبضات قلبها....
أنهيت القراءة

