ديما الحصني
ديما الحصني

ديما الحصني

مديرة فنية للمشاريع الموسيقية و الثقافية، وكيل موسيقيين (الجاز الغربي و الشرقي في أوروبا).

نصوص
٢٢
متابِعون
١٩
يتابع
١٧

بصمة الكتابة

يميل إلى القلب · ٨١٪ من التفاعلات قلوب

كلّ نصوص ديما الحصني
ديما الحصني
ديما الحصني

يحبنا المذنب

ما يرتمي تعباً من قطعة القماش المعلقة على كتفنا نحن الإناث ما هو إلا مذنب قرر الهبوط نوراً ... قريب من إذني هو، و لكني منهمكة لا أبصر أحياناً.. فيهطل ساقطاً على ذراعي .. انتبه و أقبع بتسليم له... أستخدم فعل "الوشوشة" لأسأله: ماذا هناك الآن؟…

 2
 8
 0
١ دقيقة
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذا المقال
  • إخفاء مقالات هذا الكاتب
ديما الحصني

تين الحق

في كل موجة تعبير تداهمني، يلتف كياني على بعضه و يعصر نفسه بحبلٍ من الحياء و ربما من الشك.. أنا لا تعنيني أجراس المدنية فقد توأَمتُ شجر التين منذ زمن و وضعت رائحته قرطين في أذني أذني صغار الحجم كبيري الذاكرة اليوم لم أصل إلى السماء فقد لفتت…

 1
 5
 0
١ دقيقة
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذا المقال
  • إخفاء مقالات هذا الكاتب
ديما الحصني

ممكن

في حين أن أغلب شخصيات الكتب وهمية، كانت شخصيات ما كتبت حقيقة و لكن بقي الحوار وهم أمنية، مقتنعة أني صنعت واحد من قوانين الاحتمالات الكونية، التي ربما تكون يوما ما. في حين أن جسدي لا يطاوعني، استسلمت للممكن الآتي. و في حين أن الممكن كثير فقد…

 2
 4
 0
١ دقيقة
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذا المقال
  • إخفاء مقالات هذا الكاتب
ديما الحصني

سكربينة

السكربينة و أنا و تفوز أمي! لم أعد أذكر متى أو لماذا توقفت عن ارتداء "السكربينة"، كانت لها مناسبات محدودة ذوات نهايات مزعجة، أتوق فيها لخلع هذا الإختراع الجميل الفتاك. ولكن لا مفر! لا مفر من الرغبة بإمتلاك سلاح قوي يتمتع بقدرة خفية و مباشرة…

 2
 6
 0
١ دقيقة
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذا المقال
  • إخفاء مقالات هذا الكاتب
ديما الحصني

نوافذ النور الأخير

الرمق الأخير من النوافذ شبابيك النور لها صوت ارتطام نقطة الماء على سطح نحاسي حنون الارتداد و ربما الامتداد.. تدوب حلاوةً كصور الأبيض و الأسود و فيها كل الألوان.. تضحك رفيقتي مستهزئة و ربما مستهترة بالنظر الحق فيما أقول، أنه في النافذة أمارس…

 1
 5
 0
١ دقيقة
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذا المقال
  • إخفاء مقالات هذا الكاتب