Ibtissam Ibrahim
الشاعرة ابتسام ابراهيم 


قمارُ الامسِ تصطـفُّ
وتشكوني الى ربي فاهـجوها
قـمارٌ مثل قافيـتي ..
تقلـّب كفَّها نحوي
تـُـقلبني  كموجٍ يـفهمُ الظلمة 
يراوغُ كيفما ترغب .. 
على الايـامِ ان مرتْ
فأدنو من تفاصيلي 
الملمُ كيفما اعرف ..
سمارَ الودّ في جعبة
واحشوه تراتيلاً  و انغاماً
يـُحاورني اريـجٌ منكَ اياماً
ويوقـِظُ في اراجيحي
نسيماً يزهو بالساحات ولا يتـعب 
ابددُ فيكَ احزاني  وارتقبُ
هدوءاً يشفي العلاتِ ..  ويمحوها
تراني مثلما قــمـرٍ
يناغي الليلَ  في شِعـرِهْ
ويغمسُ في اعاصيري
ثـلوج الصبرِ والحيطـة
يروضني خيالٌ مـِنك إن جـاءَ
ويرجمني صدى الساعاتِ ان مـرّ
فخلفي  تركضُ النجوى
وتطرقُ باب صومعتي  .. بلا رقـة
اخططُ فيك لحظاتي ..  وانثر فوقها ارقي
فيأتي الصدُّ في عربة
تدوسُ اضلعي ورقـاً
تحاصرني جيوش من حبيباتٍ 
وتمطرني كؤوسٌ في اياديهن
براكيناً  . . وأسئلة بلا جدوى
فمن انتِ وما انتِ .. وكيف صرتِ الانقى
فأندار الى ركني . . امزقُ وجهَ عاشقة
يلائمُها قناع الوجــد والرغبة 
ولا تهتـم 
اهـمُّ مثل سياف .. على قلبي فارديه
لأقطع دابرَ الاشواق  في راحي
وازرعُ مقلتي فرحاً 
نسيما يلهو بالنايات ولا يتعبْ
ويبقى وجهي الحالم . . 
يرفرف ضحكة خجلى
تزيدُ النار في برزخ
نما فجأة بإيماني 
بعين باردة صلدة ...  ستلقاني
اهم مثل سيافٍ على خطوي فأوقفه
فلا ساقَ تهرول نحو قاتلها
ولا روح . . تحاور من بضوضائي
يغوص يغوص  او اكثر

#ابتسام_ابراهيم #جملة_اعتراضية

...

03 أغسطس   .  1 دقيقة قراءة

  2
  0
 0
الشاعرة ابتسام ابراهيم 


حين اودعتـك الايامُ في قلبي .. لم يكن في بالِها  انك سُتغير خارطة المرايا , وتستردَ لؤلؤاتٍ ضيعتها نعوشٌ مكدسة في جيبي , وانك مهما كبـُرتَ ستبقى ذلك الطفل الذي مزّق اوراقَ امتحانِه لأنهُ فشل في الاختبار .. لم يكن  في نية الايامِ ان تتثاءَب وتعلن موسم النعاس ثم تفـتحُ للفجر باباً يترقبُ وصولك على مهلٍ
كان لي قمرٌ واحد بدّد ضوءه في مكارم ابي و الان صار عندي قمران يميلان كلّ مساء على هامتي ويفترشان الشوك خوفاً على اقدامي 
ها انا بعد ثلاثين خنجراً مغروسا في ذاكرتي .. اجـُّر حبل اللهفة بسواعد غلفها الجحيم يوماً واحتواها برد الشتاء طويلاً 
انت ذاك الوطن الذي رأيته في المنام و ادركتُ اخيراً انه الخلاص بعد تشابه الاوطان في سجلاتِ اليقظة .. وتشابه ملامح الشعبِ وتآلف صوتهم و تشابه انوفهم المحشورة بشؤون الاخرين 
لكنك يا وطني مختلف قليلاً ,  لذا خاطبتُ سهادي بأني رأيتك في مكان ما وزمانٍ ما ولحظة فرتْ من سطوة الظلمة لتشق في جدار الليل دربا لا عثرةَ فيه .. انتَ وطن تخطّى اعتاب الصوت الآيل للبكاء ورصَّ صفوف الفؤاد على هيئة عسكر .

  رسائل لا تقرأ 

...

01 أغسطس   .  2 دقيقة قراءة

  0
  0
 0