عــَتبُ الــرضا
كَمْ كؤوسَـاً مُلئتْ من مَدمَعي لامَسَتْ بعضَ رزايا اضْلعي وتحاشتْ صَوتَ رشفاتِ الندى بين كفيكَ تـُناجي مـسْمعي فـتـَوسـّدْ جـُـحـْـرَ يـومٍ غائـِمٍ ينفضُ الافكارَ نفـْـضَ الأجـزعِ يحتمي في خاطـِري مـُثلُ الاسى يَحسبُ اللـّــهفة بيــن الاذر…

1733411166.jpg)




