
23 مارس .
1 دقيقة قراءة .
726
اجلس اتامل النهايات التي انتهت على مختلف انواعها و قصصها و اكون بين نهرين نهر الخوف من القصص التي لم تنتهي اي تلك التي مستمرة و بين التي انتهت و في داخلي قصص لم تبدا من الاساس لكن كيف و متى تبدا ؟ و هل لها نهاية ايضا كغيرها ؟ وما فائدتها ان كانت هي ايضا تنتهي؟ كل شي له نهاية و ينتهي و يختفي ولا تبقى الا تلك الذكريات التي حرقت قلوبنا ؟ ما الوسيلة و الطريقة لتجاوز كل تلك الحتميات الانسانية المؤلمة و المجهولة ؟ كيف للانسان ان يعيش بدون كل تلك الارهاصات و الارهاقات و الامواج ؟ هل للعزلة و البعد و الانانية حلول ؟ ام هي مجرد خيالات وهمية لا تحل شي انما تزيد الوضع سوء , ويل للانسان من كل تلك الخيارات المرة ,, ولا تبقى الا الكتابة وسيلة لاستفراغ كل تلك التراكمات القاتلة و اظهارها للناس لكي يروا حقيقتهم في احرف الاخرين و يعيشوا ما عاشوا لكن بطريقة فنية و قصصية تعطي الصبر و السلوان لقلق الروح و عذاباته و هنا دور استقلال الكاتب ان يكون معالج لا مهيج ,, ان يزرع الامان لا يزرع الخوف ,, ان يكون واقعي لكن واقعية تعالج حقيقة الواقع لا تساند الم الواقع , فالناس تنجذب لمن يجسد الواقع لكن باحرف سحرية غير تلك المفقودة في الواقع و قصصه.

أنهيت القراءة

