
07 فبراير .
2 دقيقة قراءة .
410
يتكلم اورهان باموق في مذكراته عن مدينة اسطنبول اوائل القرن العشرين مع نهاية الدولة العثمانية و بدايات الجمهورية التركية، تكلم عن أزقة اسطنبول و حاراتها و عن البيوت الخشبية والأماكن التراثية المهجورة حديثا، ينظر باموق لاسطنبول في ذلك الوقت نظرة حزينة و يشمل ذلك على جميع سكانها حينها، بسبب الأماكن الخربة و الحنين لسابق الحضارة العثمانية و اندثار التراث و البيوت بين الإهمال وبين التغريب وبين الحنين لماضي مظلم نوعا ما لكن العمارة العثمانية تضل في ذاكرة سكانها و الرغبة مستمرة في تجديدها، والكثير من مآسي ذلك الوقت حتى مطلع القرن ال٢١ و النهضة التركية الحديثة التي غيرت من شكل اسطنبول و مزجت بين تجديد التراث و البناء الغربي وأحياء التراث الشرقي... لا أعلم الان باموق ماذا شعوره أهو سعيد بما وصلت اليه اسطنبول من احياء للتراث ومزج الحداثة أم ما زال ذلك الحزن مخيم عليه و ما زالت حياته الخاصة و طفولته مطبوعة على قلبه الحزين.. يقول باموق أن الحزن شي أساسي لسكان اسطنبول و طبيعتهم بل حتى الغربيين عندما كانوا يأتون لزيارتها كان طابع الحزن عليهم واضح سواء مصطنعا أو حقيقي، الكلام يطول.. الشاهد أن كل تلك الأحداث تنطبق على خراب بغداد والشام و غيرها ولا بد أن يأتي يوم يصدر كتاب من احد الكتاب يذكر في مذكراته دمار مدينته و ينظر لها في ذلك الوقت وهي سعيدة و معمورة.
أنهيت القراءة
شارك هذا النص مع من يحبّ القراءة.
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.

