
عبير الفرح
22 مايو .
2 دقيقة قراءة .
406
أشم رائحةً حلوة،
ليس شرطًا أن تكون قنينةَ عطر،
فربما تكون كلمةً طيبة،
صلحًا،
أو ابتسامةً عذبة.
أشم رائحةً حلوة،
تفوق أحيانًا كلّ عطر،
بل ربما هي العطر نفسه:
رفقةُ حبيب،
أحاديثٌ دافئة،
تفاهم،
أو ود.
أشم رائحةً حلوة،
مثل التقاءِ نظرتين،
أو عناقِ شخصين،
مثل قبلةِ قلبين،
مثل اقترابِ بعيدين،
وتصافُحِ خدين،
ويدين.

أنهيت القراءة
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.

