
سيد الهوى قمري
27 فبراير .
1 دقيقة قراءة .
1766
كان ضوء القمر ساطعًا، آبيًا إلا أن يكشف أسرار السماء رغم كحل المساء…
هدوء شاعري يعم الحي
الشاعر فينا الآن ربما هو الحي…
نسمة الهواء خجولة ولطيفة
إنها الساعة الحادية عشر ليلا
عين تشاهد كل ذلك عبر النافذة
وعين أغمضت لتبثه إلى الحلم
فيحلق الفكر والمشاعر إلى فضائهما، ويتفاعلا بأريحية في غياب الجسد الذي يرقد على السرير في خدر...
جاري اليوناني، يستمع لأغانيه العذبة بصوت خافت عله يُفني الضجر...
صفحات الكتب المستلقية هنا وهناك تتقلب وتتقلب على ضوء الشمعة وكأنها في سمرة وسهر...
مذكرة تُثير قلمًا، فكرة تُقّبل دفتر...
لا أدري من في خاطري جال وعبر...
ما أعرفه أني نمت وتركت كل شيء للقمر…
وتركت كل شيء للقدر...
في الصباح استيقظت أغني لفيروز:
سيّد الهوى قمري
مُورق الجمال طري
دائم الوجد والغوى
سيّد الهوى قمري...
شربت قهوتي وأشرقت شمس جديدة تدعو إلى العمل، تنافس ذلك القمر…
أنهيت القراءة

