في عيادة طبيب "لبناني"
"كم مرّةً نبّهتكِ الى الإنتباه إليه جيّدا كي لا يقف على حافّة الشّرفة، ها هو قد وقع".قال لي غاضبا، وأنا أحاول إسكات طفلي عن البكاء، ريثما يأتي الطبيب ويعاين جرحَ جبينه. بكيتُ بصمت، وأنا أعانق "جاد" ابن العامين، وبدأ الإحساس بالذّنب يسيطر عل…


