درّاجة الفيلسوف
تدفعنا ساعات الحجر الطويلة إلى ترك علبنا الاسمنتية...سكان المدينة باتوا يفضلون ممارسة حقهم كجثث طازجة عوضًا على الموت بأنفاس كسولة...لا أذكر اليوم الذي قررتُ الخروج والهروب من البيت متجاهلاً نصائح أمي وتنبيهاتها الروتينية حول ارتداء الكمامة…

