كلّ المُشارَكات . الأكثر تداوُلًا
ما منشأ هذه المناسبة التي تعارف الناس على أنها "كذبة نيسان"؟ وما اشهر الاكاذيب في ذلك اليوم ؟مع دخول اليوم الأول من شهر نيسان يقوم ملايين الناس بتداول الأكاذيب فيما بينهم ، فمنهم من يُحضّر لكذبة نيسان بغرض إضفاء جو من المزاح و النكتة، في حين ان البعض الآخر يتحصن لعدم تصديق كل ما يُقال أو يحدث حوله، فما حقيقة هذه الظاهرة ومنشأها ومن كان السبب بإطلاقها؟
تشير احدى القصص عن هذه الكذبة، إلى أن هذه العادة ظهرت في فرنسا، عندما قام شارل التاسع عام 1582 بتعديل التقويم، الذي كان يبدأ بعيد رأس السنة في يوم 21أذار، و ينتهي في اليوم الأول من نيسان، لكنه أعاد وقت الاحتفالات برأس السنة الجديدة ثلاثة أشهر إلى الوراء لتبدأ في الأول من كانون الثاني بعدها يتبادل الناس الهدايا بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة.حيث كانت فرنسا أول دولة تعمل بالتقويم الجديد وكان الفرنسيون يسخرون ممن بقي يحتفل برأس السنة في الأول من نيسان.خبرية آخرى تقول أن هناك علاقة قوية بين الكذب في أول نيسان وبين عيد هولي المعروف في الهند والذي يحتفل به الهندوس في 31 من آذار من كل عام وفيه يقوم بعض البسطاء بمهام كاذبة لمجرد اللهو والتسالي ولا يكشف عن حقيقة أكاذيبهم هذه إلا مساء اليوم الأول من نيسان.ما أشهر الأكاذيب التي كانت في هذا اليوم؟
02 أبريل . 2 دقيقة قراءة
من جسد أمهاتنا تبدأ رحلتنا الأولى إلى هذا العالمأمي أختي خالتي عمتي وصديقاتي ورفيقاتي ولكل امرأة قدمت وأعطت وضحت بوقتها من أجل بناء الاجيال.أقول لكن جميعاً في يوم عيدكن أنتن الأزهار التي تعطر أجواء ايامنا دمتن لنا ودام عطاؤكن تاجاً على الرأس.لكل امرأة في يوم المرأة العالمي كوني قوية لا تتراجعي مهما بدا لك الطريق الذي اخترته صعب والوصول إلى القمة بعيد المنال.إياكِ أن تنهزمي لأول هَبّة يأس فتتراجعي في منتصف الطريق...قاتلي من أجل أحلامك بكل ما أوتيتِ من قوة وحب، وستشعرين بنشوة النجاح وحلاوة الانتصار.رافقي المتفائلين الذين ينشرون الايجابية ويمنحونكِ جرعات أمل لتكملي بها طريقك، من يُخبرونكِ بين الفينة والأخرى أن اليأس والتشاؤم والفشل والألم مجرد كلمات. كوني بجوار من يُذكركِ أن الحياة تُهدينا أضواء في آخر النفق وأنه ما دام الأمل طريقاً فسنحيا...رافقي الحالمين الطامحين الساعين وراء أهدافهم بإرادة وعزيمة وأمل.. وابتعدي عن المحبطين والمتشائمين.قد تتلاشى قواتك في خضم هذا الواقع المرّ لكن اجعلي ثقتك بالله اقوى من كل الصعوبات، وابقِ على يقين أنه مهما كبُرت أحلامكَ و صعوباتك يد الله دائما معكِ. بقلم ابتسام عطالله الرمحين
08 مارس . 3 دقائق قراءة
لماذا أعد نفسي بالكثير من الوعود و لا أنفذها؟ لماذا تأجل كثيرا في تنفيذ الأشياء التي تكون ملتزما بها مع نفسك و لا تستطيع التقيّد بالبرنامج او الخطة التي وضعتها ؟يعد التأجيل اكبر عدو في حياتنا ،حيث يمنعنا من أداء مهمامنا اليومية مما يجعلنا أقل انتاجية خلال اليوم .فالقدرة على فعل الأشياء حتى وان كنا لا نريد القيام بها، هو جزء حاسم ومهم في تحقيق النجاح.لكي تقهر عادة التأجيل بثلاث خطوات عليك اولا :إبعاد كل مشتتات التركيز عنك: فمع وابل المعلومات التي نتلقاها كل يوم لم يعد البعض منا قادرا على الجلوس هادئا للحظة واحدة ليمنح فيها عقله بعض الراحة، دون أن يفتح تطبيقات هاتفه أو يتابع مواقع التواصل الاجتماعي.لذا ابدأ بإنشاء بيئة هادئة لا تتواجد فيها رغبة في الانشغال بشيء آخر غير ما تعمل عليه .
ثانيا: حاول ان تجِد حافزا لتبدأ :اي ان تفعل شيئا ذا مغزى يحفزك للقيام بعملك كي لا تدخل في دوامة التأجيل ، فامتلاك الكثير من المشاغل المتراكمة يجعلك تتماطل،و عدم الالتزام بما ترغب بالقيام به فحينئذ يمكن أن تقسم هذه الأشغال على فترات متباعدة، وتقوم بكل عمل بمفرده، حتى تشعر بالإنجاز في يومك.مثلاً حدد ثلاثة أهداف مهمة كل يوم لتقوم بإنجازها،و اكتبها على ورقة لاصقة و ألصقها حيث يمكنك رؤيتها بسهولة.مع التأكد من أنك تعرف بالضبط كم من الوقت لديك لكل من هذه الأهداف الثلاث .
19 فبراير . 2 دقيقة قراءة
يعاني العديد من الطلاب من مشكلة النسيان، ونرى منهم من يقول: "لقد درست هذا الدرس، أو تلك المحاضرة أكثر من مرة، ولكن لا فائدة نسيت كل ما حفظته على الرغم من قضائي وقتاً طويلاً في ذلك"، ماذا عليَّ أن أفعل؟تُعدّ الذاكرة إحدى المهارات التي من الممكن تنميتها عن طريق التوجيه السليم والتمرُّن، وهي مستودع المعلومات لدى الإنسان…و سوف أقدم في هذا المقال نصائح لتقوية الذاكرة والتركيز؛ من خلال بعض الوسائل، والطرق البسيطة.
١. الفهم قبل الحفظ : فهم المعلومات جيدا مع محاولة تذكر كلّ الأمور عنها ، عن طريق تقسيم كلّ المعلومات المكتوبة إلى مجموعة من الملاحظات و فهمها جيدا، واستخدام الألوان للتركيز، ممّا يساعد على تجزئة المعلومات التي سُجّلت في الدماغ.
18 يناير . 2 دقيقة قراءة
٣٦٥ يوما مرت بلمح البصر لتُعلن عن ٣٦٥ يوما أخرى لتبدأ على صفحاتنا البيضاء المفتوحة في كتاب حياتنا.تواريخ تداعب ذاكرتنا تارة وتقسو عليها اوقات،تواريخ تذكرنا بآلامنا وأحزاننا ،أفراحنا و انجازاتنا.لكي تعيش حياة ناجحة ،مميزة و تترك لأيامك بصمة ،اصنع لحياتك تاريخاً، سجل اسمك على صفحاته، و ليتحقق ذلك يجب أن يكون لديك "خطتك الخاصة" التي تتمثل بأهداف وغايات تسعى لتحقيقها و تبدأ بتنفيذها فالبدايات دوماً هي مراحل التأسيس والبناء،وهؤلاء الناجحون الذين نراهم في حياتنا كل يوم كانت لهم بداية خاصة أوصلتهم لما هم عليه الآن، لذا ما عليك سوى انت ان تبدأ.فكل يوم في حياتنا هو فرصة لولادة قصة جديدة،تذكر انهلا يوجد وقت محدد للبدايات، الوقت المناسب هو فقط عندما تقرر أن تبدأ بخلق ما يليق بك، القيمة المضافة للحياة أنت من تحددها ،فالكثير منَّا لا زال يعاهد نفسهُ ويقطع الوعود على أن يكون عامه الجديد هو نقطة التحوُّل الإيجابيّة في حياته والتي سينقلب فيها نظامهُ رأساً على عقب، ابدأ اذاً بعمل إنجاز حتى وإن كنت تظنه بسيطاً فكل إنجاز وإن كان بسيطاً فإنه سيولد لديك دافع لإنجاز ما هو أكبر وأعظم وبذلك تكون قد تغلبت على ذلك الركود بداخلك ومزقت تلك القيود التي كانت تقيدك فكل عمل عظيم يبدأ بشيء بسيط ليكبر مع الايام.فحياتنا ما هي سوا فرصٌ وتحدياتٌ وتجارب..قم و اصنع عامك بنفسك حرك السكر الذي بداخلك لتحلو حياتك و يصبح مذاقها حلوا و رائعا انت انسان طموح ناجح تستحق كل شيء جميل في هذا العالم الصغير .. ولا تنسى ان تستخدم"خلطة النجاح"والتي تتمثل في التركيز أولا على نفسك فاسعى دائما إلى تطوير ذاتك وإكتساب مهارات جديدة .ثانياً ، تغلّب على هواجس الخوف التي تلاحقك، فالخوف هو الشعور الوحيد الذي يمنعك من تحقيق أي شيء في حياتك كلها ويقتل كل فكرة جريئة و جيدة .ثالثاً،لا تقف مطولاً على أطلال الماضي وتندب حظك، فاليوم و كل يوم أنت إنسان جديد، بفكر جديد، وقلب جديد ما عليك إلا أن تخرج من هذه الحياة وقد أضفت شيئاً لا يُنسى .فلنكتب صفحات حياتنا اذاً بحبر من أمل و لنجعل النهايات أكبر محفز لنا للانجازات و اكبر انطلاقة للبدايات الجديدة ...
بقلم: ابتسام عطالله الرمحين
22 ديسمبر . 2 دقيقة قراءة
هل تعرضت يوماً ما للتنمر..؟ متأكدة من أن الإجابة ستكون “نعم“، ليس أنت وحدك، الكثير من الناس تعرضوا للتنمر، وقد يحدث هذا الأمر في أي مكان سواء كان في العائلة أو في مكان العمل أو في المدرسة او أي مكان آخر.
للتنمر أشكال وأنواع لا تعد ولا تحصى متفشية كالوباء في عالمنا المعاصر؛ بل وفي حياتنا اليومية، قد تتنوع أشكاله في مدى حدتها... اذاً…
31 أكتوبر . 5 دقائق قراءة
أو يمكنك إنشاء حسابٍ عبر:
بالنَّقر على "أنشئ الحساب"؛ فإنَّك توافق على شروط الخدمة و سياسة الخصوصيَّة .
أو يمكنك تسجيل الدخول عبر :
الإبلاغ عن التعدي على حق المؤلف أو التعدي على العلامة التجارية اقرأ قواعدنا