رواية قيباريو للمؤلفة منتجب صقر

Aboud Salman

16 ديسمبر  .   1 دقيقة قراءة  .    338

 

 

اوحى لها الخشب بمنظر تلك النسوة اللوتي يحترقن وهنّ ينشرن الدفء في عائلاتهن، في حين يشبه الحجر عناد الرجل وكبريائه...
** هو الذي عاش طفولة قاسية في كنف الطبيعة، كان يذكر الماضي حرفياً لكنه يتجاهله عمداً، ربما لتفادي ثقله ومرارته..
**تتساءل ريما كيف يمكن للإنسان أن يتشاجر مع أخر من أجل أرض ستبتلعه يوماً ما!! كأنها تريد أن تقول بالنيابة عن الأرض للجميع :"لا تقلقوا لدي متسع لكم جميعاً"...
***نعم، للشعب نواب يقتلونه ويحضرون باسم قتلاهم إلى المجلس، يدعون النظافة وطرقهم إلى ذاك المجلس معبدة بالدم، ينثرون خطاباتهم ويحظون بالتصفيق.....
#رواية_قيبارو
#منتجب_صقر
إصدارات الدار الليبرالية liberal library

  1
  1
 0
مواضيع مشابهة
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال