بقلم Runaway . 3 دقائق قراءة
تجارب شخصيّة . بقلم Runaway
30 يوليو . 3 دقائق قراءة
بقلم هزار خطار . 2 دقيقة قراءة
تجارب شخصيّة . بقلم هزار خطار
29 يناير . 2 دقيقة قراءة
بقلم هزار خطار . 1 دقيقة قراءة
14 أكتوبر . 1 دقيقة قراءة
21 سبتمبر . 1 دقيقة قراءة
09 سبتمبر . 1 دقيقة قراءة
للقصه تاريخ طويل بالنسبة لحياتي جذورهَ تمتد مع امتداد يأسي
بداية ما عليكم معرفتهُ هو بأنني قد اتخذت قراراً نهائياً بالموت ... نعم لم أعد أطيق حقيقة وجودي هنا بدأت تجاربي وافكاري الغربيه منذ ذلك الحين وانا هنا لأروي لكم واحدة من أكثر التجارب قربةً للموت أي أكثرها رعباً وغرابةً لن أذكر التفاصيل الممله لطريقة
2 دقيقة قراءة
1 دقيقة قراءة
بقلم خديجة عبدالله . 4 دقائق قراءة
بقلم خديجة عبدالله . 3 دقائق قراءة
بقلم خديجة عبدالله . 5 دقائق قراءة
"الأوتار المفقودة": رحلة في أعماق الذات وتداخل الأزمنةتُقدم الكاتبة الروائية السورية بيان عمر دوبا، في عملها الأدبي "الأوتار المفقودة"، تجربة غامرة تأخذ القارئ في رحلة محفوفة بالمخاطر بين عوالم تتداخل فيها ألحان الموسيقى بالأزمنة والأرواح. تُعد هذه الرواية إضافة مميزة لمكتبة الكاتبة، التي ساهمت سابقًا في كتب جماعية أبرزها "أرواح أسير كاس"، وحاصلة على شهادة معتمدة في الكتابة الإبداعية من أكاديمية سيريوس.تدور أحداث الرواية حول "رايلا" التي تنطلق في رحلة بعد عثورها على مذكرات غامضة لفتاة تدعى "روزا" وكتاب قديم ينبض بالحياة، يحمل بين صفحاته أسرارًا مدفونة لعقود. سرعان ما يتحول بحثها عن الحقيقة إلى سباق ضد الزمن، خاصة مع ظهور "الرجل المظلل" والهمسات التي تنبعث من الأوراق والضوء الأزرق الغامض.تكتشف رايلا أن ماضيها هو مفتاح حاضرها، وأن هناك قوى خفية تلاحقها بينما تتلاشى الحدود بين الواقع والأسطورة. تتوالى الأحداث وتُفتح أبواب لا عودة منها بين عالمين، ويتحول الفضول إلى هوس، منشئًا رابطًا عاطفيًا فريدًا بين قلبين في أحلك الظروف."الأوتار المفقودة" ليست مجرد رواية عن السحر والأسرار، بل هي قصة إيمان وارتباط في مواجهة الخطر، مليئة بالتقلبات التي تأخذ القارئ في رحلة بين العوالم وأعماق النفس. كما يشير مقتطف من الرواية، فإنها تبدأ في عالم لا تحكمه القوانين المعتادة، حيث تمتزج الظلال بالضوء والحقيقة بالوهم، لتغوص في حكاية من أعماق النفس البشرية. كل شيء يبدأ بورقة ومذكرات مهترئة تحمل رائحة الخوف والدم، حيث تجد رايلا نفسها محاصرة بأسرار وذكريات ليست لها. يظهر رجل بلا ماضٍ في زوايا المدينة التي تختلط فيها الحقيقة بالوهم، وتهمس أصوات من خلف الجدران بأسماء لم تُذكر منذ قرون.في أحد المشاهد، تُجسد الرواية مشاعر عميقة في ديسمبر 1997 بألمانيا، حيث تجد البطلة نفسها في متحف بون للفنون الموسيقية، تتأمل لوحة لـ "لودفيغ فان بيتهوفن" وتشعر وكأن الزمان قد توقف، وأنها جزء من سيمفونيته. هذه اللحظة، التي تتداخل فيها الموسيقى مع مشاعر الفقد والألم، تُبرز عمق الرواية وقدرتها على استكشاف النفس البشرية من خلال الفن.تُعد "الأوتار المفقودة" دعوة للتساؤل: هل سيختاران ما هو صحيح... أم ما هو ضروري؟ تُقدم الرواية للقارئ فرصة للانغماس في عوالم متعددة واستكشاف أبعاد مختلفة للذات البشرية، مما يجعلها قراءة شيقة ومثيرة للتفكير.
بقلم Leen Rzk . 3 دقائق قراءة
In the contemporary literary scene, some voices stand out by not merely narrating, but by transcending narrative to touch the deepest points of convergence between what we live and what we perceive. Alaa Sarhan, the young Egyptian author, born on June 27, 1996, in Damascus, of Egyptian origin from Mansoura Governorate, is one of these writers who has successfully established his name on the global stage. This distinction did not come solely from his prolific output, but from his unique ability to explore the boundaries between the reality we touch and the truth that often hides behind phenomena, offering insights that transcend the local to touch the essence of the human experience.A Journey Between Philosophy and NarrativeWhat distinguishes Sarhan's works is their philosophical depth and their ability to pose fundamental questions about existence, identity, and the nature of perception. He doesn't just present the reader with stories or characters; he engages them in an intellectual exploratory journey that prompts them to reconsider their preconceived notions. Whether his novels address complex social issues, dissecting the structure of daily reality with its intricate details, or explore imaginative worlds that delve into the depths of the human subconscious and transcend the limits of the familiar, a subtle thread of the search for underlying truth connects all his works. Alaa Sarhan employs a refined literary language, characterized by precision and beauty, to craft integrated worlds that stimulate thought and provoke questions, making each of his works a unique and refreshing experience for the reader.Global Resonance Beyond BordersAlaa Sarhan's works have gained widespread resonance across the globe and have been translated into several languages, enabling him to reach a diverse international audience comprising readers from different cultural backgrounds. This fame did not come from a vacuum; rather, it is the result of an authentic talent in formulating ideas and presenting them in a style that combines literary beauty with intellectual depth. In his writings, Sarhan touches upon universal human issues that transcend cultural and geographical barriers, such as the search for meaning, confronting destiny, the human struggle with self and society, and matters of love and loss. These common themes have given his works a profound impact on readers everywhere, as they reflect experiences and emotions that humans understand no matter where they are.Alaa Sarhan: A Literary Voice for the FutureAlaa Sarhan's literary journey is the best proof that when a pen is driven by a genuine passion to explore the depths of existence, and strives to reveal what lies beneath the surface, it becomes capable of breaking through boundaries and gaining global recognition. Between the lines of his words, truth manifests in its most splendid forms, sometimes clear as day and other times requiring deep contemplation. Thus, Alaa Sarhan emerges as an undeniable literary voice in our present time, and his works are a valuable addition to the global library, promising a bright future for this young author.
في حياتنا اليومية نلاقي الكثير المصاعب والمشتقات. والكثير من احلامنا ندفنها في واقعنا المؤلم ونمضي بكل صمت وحسرة.
لكننا نستمر في الحلم والعمل على تحقيق مبتغانا ..
بقلم YOUSEEF Albasheri . 1 دقيقة قراءة
إن السلوك هو ما يصنع النجاح أو الفشل، فما الفرق بين الناجح وغير النجاح إلا ما يقومان به. فالناجحون أشخاص لديهم الكثير من الالتزام والقدر الكافي من الانضباط، إنهم يفضلون ما هو صحيح على ما هو ممتع، ويختارون الحلول الجذرية وإن كانت صعبة بدلاً من الحلول السهلة المؤقتة، وهم واضحون في قراراتهم واختياراتهم لا يلتفون حول المشكلة ولا يتجنبون مواجهتها. وهذه الصفات رغم ما يبدو عليه وصفها من عِظم، إلا أن لكل الأعمار أفعال منها، خذ على سبيل المثال هذا الجيل، الكثير من الأطفال الآن متعثرين في القراءة والحساب واكتساب اللغة الثانية، ليس ذلك لصعوبتها إنما لقلة انضباطهم واِلتزامهم، لكن هذا الانضباط والالتزام يظهر إذا ما أراد الطفل تعلم لعبة جديدة أو عندما تريد الطفلة تعلم كيفية وضع مساحيق التجميل، فهو جيل ناشئ على اختيار ما هو ممتع على ما هو صحيح. إن الانضباط والالتزام وكل السلوكيات المؤدية إلى النجاح في حقيقتها هي سلوكيات مكتسبة، ونحن في الحقيقة بصدد تنشئة جيل يستصعب النجاح ويستسيغ الفشل، إذ أننا لا نعطي هذه السلوكيات أولويةً في التربية. هذه السلوكيات إن لم ينشأ عليها الطفل صغيرًا صار ضعيفاً أمام أهواء نفسه وأمام مغريات الحياة، وكل المبادئ التي يلقنها له أبواه قد تكون عرضةً للتداعي والانهيار يوماً ما.
.
بقلم Marwa Adam . 2 دقيقة قراءة
أو يمكنك إنشاء حسابٍ عبر:
بالنَّقر على "أنشئ الحساب"؛ فإنَّك توافق على شروط الخدمة و سياسة الخصوصيَّة .
أو يمكنك تسجيل الدخول عبر :
الإبلاغ عن التعدي على حق المؤلف أو التعدي على العلامة التجارية اقرأ قواعدنا